عشر حيل لضمان استغلال الوقت بفاعلية

انت عدة ايام ما يمضى منها هو جزء منك رحل عنك

ماذا تفعل فى عشر دقائق

الوقت اثمن ما نملك

نظرا لإهتمامى الشديد بإستغلال الوقت والإستفادة منه بسبب يقينى التام بأننا محاسبون على أوقاتنا  ,بالأضافة لتوغلى فى هذا المجال بالدراسة والإطلاع ,بالإضافة الى ما استنتجته واستخلصته من تجارب حقيقية ومن دورات قدمتها تتمحور حول إدارة الوقت ,توصلت لاكثر الإستراتيجيات فاعليه لضمان حسن استغلال الوقت 

ماذا تفعل فى عشر دقائق

الإستراتيجية الأولى قاعدة :الخمس ثوانى

إن أصعب ما يمكن مواجهته هو الالتزام في حالة المشاعر السلبية, كثير من الأوقات ندرك أهمية القيام بعمل ما لكن لا يتوافر لدينا المزاج أو الرغبة لإتمامه, فإن أردنا الإنجاز في حياتنا، فيجب أن نسيطر على مشاعرنا السلبية, وهنا لا أستطيع أن أنصح بالتحفيز كاستراتيجية للقيام بفعل ما, لكن من الممكن أن نجرب " استراتيجية الخمس ثوان" على المدى القريب, ونعمل على تقوية الإرادة على المدى البعيد، فهل نتخيل حجم الإنجازات والنجاحات التي قد نحققها لو طبقنا هذه القاعدة وملخصها انك تباغت نفسك قبل ان تسوف وتسيطر عليك مشاعر اليأس بمعنى انك تتخذ قرار مباغت لعقلك قبل ان يسترسل فى سرد المعوقات وتسارع للتنفيذ الفورى (وصفة مؤكدة ومجربة )".

فلتأكل ذلك الضفدع

الإستراتيجية الثانية :فلتأكل ذلك الضفدع

عندما نقوم بتحديد الأولويات؛ قد تعود بنا طبيعتنا البشرية إلى سالف عهدها من التسويف والإحباط؛ ولذلك اجتهدت بعد معرفة هذا المبدأ في أن أبادر بأصعب المهام وأثقلها -على قلبي- للانتهاء منها أولًا, وكانت بالنسبة لي مذاكرة أولادي على اختلاف مراحلهم الدراسية, فقد كان عملًا شاقًا للغاية, ولكني كنت أدرك أنه بمجرد الانتهاء من مذاكرتهم, أني قد انتهيت من أكبر وأصعب جزء في يومي، خاصةً في فترة ما قبل الامتحانات، فلو بدأت يومك بأن تأكل ضفدعًا حيًا؛ فيمكنك إكمال يومك وأنت مطمئن أنه لا شيء أسوأ من هذا سيحدث في باقي اليوم. وعلى صعيد تطوير قدراتنا ومهاراتنا, فكثيرًا ما تواجهنا مهام غير مرغوب فيها أو صعبة, وغالبًا ما تكون هي الأمور الأهم في تطوير أدائك, أو في رفع إنتاجيتك , لكن لثقلها وصعوبتها نتشاغل عنها بمهام أسهل؛ لنقنع أنفسنا بأننا مشغولون عنها كصورة من صور التسويف المقنع والحل الأمثل. في هذه الحالة يجب عليك أن تبادر بالانتهاء منها فورًا؛ حتى تشعر بنشوة الإنجاز والفخر أنك انتهيت من أصعب مهامك، كما أنه يحافظ على قدر مناسب من طاقتك لأداء باقي مهامك المحببة، حتى وإن لم تنتهِ من باقي المهام السهلة, فيكفي أنك انتهيت من أهم وأصعب مهامك لذلك اليوم. وأكبر معضلة تواجهنا عند أكل الضفدع, هو كبر حجم المهمة كحفظ القرآن كاملًا مثلًا أو الانتهاء من كورس او دورة تعليمية ما .والحل الأمثل لمواجهة هذه المعضلة هو تقسيمها لمهام صغيرة نسبيًا, والتعامل مع كل جزء على حدة .

تعدد المهام

الإستراتيجية الثالثة :التناوب بين المهام

قد يتسبب الملل في حالة تركيزك على مادة واحدة لفترة طويلة ,بتشتيتك , فالأفضل أن تتوقف بأخذ استراحة قليلة, والتوجه لموضوع آخر, ثم العودة مجددًا لهذا الامر. كيف أتعامل مع تعدُّد المهام؟ يُعد تعدُّد المهام في وقت واحد من أسوأ العادات على الإطلاق؛ إذ تدمر إنتاجك لأقل من المتوسط, لكن كيف يمكن التغلب على مشكلة تعدُّد المهام في وقت واحد؟ فأفضل طريقة للتعامل مع تعدُّد المهام هي: أن يتم تقسيم الوقت على التوالي بينها, إذ يشترط التركيزعلى مهمة واحدة فقط لمدة محددة سلفًا. فمثلًا امتحاناتي وامتحانات أولادي كيف تعاملت معها؟ أحدد كم المنهج المطلوب مني إنهائه, كم درس وكم وحدة وكم صفحة, وأقوم بتقسيمها على عدد الأيام لمدة شهر أو شهر ونصف, حتى أتمكن من توفير فترة للمراجعة, وكان معدل مذاكرة أولادي من خمس لست صفحات, ثم ننتقل لمادة أخرى, وقد خصصت فترة الصباح الباكر للانتهاء من مهامي الخاصة بالتطوير الذاتي في شتى المجالات), تليها استراحة القيام بالأعمال الروتينية الصباحية, يليها فترة مذاكرة أولادي ومتابعتهم, وكنت أقوم بشرح الدروس لهم, إذ بحثت عن طرق عدة لتوصيل المعلومة لهم. وبعد الانتهاء من هاتين المهمتين الأساسيتين كان اليوم يسير بانسيابية، وكانت المشكلة تتفاقم إن لم يتم الالتزام بتلك الفترات. من الطبيعي أن تكون هناك في اليوم أكثر من مهمة, وعلى ذات القدر من الأهمية لكن بالرجوع لأولوياتنا, ومراعاة محدودية الوقت، فالأفضل هو البحث عن بدائل قد تسهل من خياراتنا في مثل تلك الفترات

كن ابطأتكن اسرع

الإستراتيجة الرابعة :كن ابطأ تكن اسرع

على الرغم من عدم المنطقية الواضحه الا ان فعلا الامور التى نتعجل فيها ولا نعطيها حقها من الوقت فى التفكير والتخطيط لها جيدا يترتب على ذلك فشلها ويستلزم علينا اعادتها مما يعنى هدر الوقت بل وقد يعترينا القلق والتوتر فنقوم باعادتها اكتر من مرة فنهدر فيها اضعاف الوقت الاصلى المستحق لها يقول المثل الصينى "من يمشى الهوينى يمشى دهرا "

التبسيط والميناميليزم

الإستراتيجية الخامسة :التبسيط او الميناميليزم

ما قل وكفى خير مما كثر والهى بتطبيق قاعدة التبسيط, تخفف من أحمالك، فابحث عن أبسط الخيارات وأبسط البدائل, ففكرة التبسيط ساعدتني جدًا في التخلص من الأشياء التي لا أحتاجها, سواء أشياء مادية أو أفكار عقيمة, فالاقتصار على ما أنا فعلًا في حاجة إليه ساعدني جدًا في تنظيم وقتي؛ لأنه ببساطة لم ينشغل وقتي إلا بما يفيدني ويهمني وأستشعر قيمته, ولقد طبَّقت هذه القاعدة على أثاث المنزل, وعلى الملابس, والعلاقات ,تخلصت نهائيا من كل ما لست فى حاجة الية ولم يعد قابل للاستعمال بالتصدق او توزيعه على المقربين وبدأت الأن لا اشترى الا ما كنت فى حاجة اليه فعلا حتى لا اصاب بمرض الكراكيب مرة اخرى , فلم أُلزم نفسي إلا بأداء الأمور الواجبة؛ فاستطعت القيام بها ولم أتخلف عنها. في حالة وضع الأولوية في أذهاننا, على سبيل المثال لا الحصر، لن تلجأ الفتاة المقبلة على الزواج لشراء الصيني بكميات هائلة, ورصها في نيش لا يتم استعماله, ومن الممكن أن تستبدله بشراء غسالة أطباق, لِما قد يطرأ عليها من حالات صحية في حالة الحمل وما بعده, وما يعتريها من حالة إنهاك ومن ضمن تطبيقاتها فى حياتنا التخلص من الصداقات المثبطة للعزيمة .

الإستراتيجية السادسة :البديل الذكى :

من أصعب المشاكل التي واجهتني هي أن أرفض طلبًا لشخصٍ ما، أو أن أقول (لا), فدومًا ما كنت أحمل نفسي فوق طاقتها, والمشكلة غير قاصرة على الوقت فقط, لكن تشمل الضغط النفسي الذي أعانيه، وكانت أفضل طريقة لمواجهة قول (لا) التي لم أكن أستطيع قولها, هى البحث عن البدائل الذكية, وهذا دفعني ودفع الطرف الآخر للبحث عن الهدف الحقيقي وراء التكليف بهذه المهمة، هل هذه هي الطريقة الوحيدة؟ هل هي الطريقة المثلى لأداء المهمة؟ في الواقع ساعدتني مرحلة تحديد الأولويات في معالجة هذه المشكلة سريعًا، لأن الهدف هو تحقيق أكبر قدر من المصالح, وليس الهدف اتباع طريقة معينة لتحقيق الأهداف.

مبدأ باريتو

الإستراتيجية السابعة :مبدأ باريتو (المهمة الأساسية )

هناك من أعمال تقدر بنسبة 20% تؤدي إلى حوالي 80% من النتائج, أو بمعنى أخر, أننا سنجد في جدول مهامنا ما يعرف بـ"القليل المهم" وهناك "الكثير التافه"؛ مما يستدعي التركيز على هذه الأمور الهامة على قلتها, لأنها ببساطة تحقق أعلى النتائج, وهذا قد يبدو جليًا في تربية الأبناء, فمثلًا لو ركزت على تعليمهم قيمة الصدق, وركزت على غرس قيمة النظافة مثلًا, فمن الممكن أن يكون هذا عملًا بسيطًا, لكن نتائجه على المدى البعيد أكبر بكثير من أن أقوم أنا بالتنظيف.

معادلة التسويف

الإستراتيجية الثامنة :مواجهة التسويف

التسويف: تأجيل غير مبرر لإنجاز عمل معين, بالرغم من المساوىء التي قد تترتب على هذا التأخير. فهو الوحش الذي يمنعك من الوصول لغايتك, وهذا الوحش يتغذى -أساسًا- على صفتين مهمتين يتصف بهما الإنسان وهما: 1- الرغبة في الإشباع الفوري, وهذا مثل: كسر نظام الحمية، تأجيل الصلوات، تأجيل المذاكرة. 2- الرغبة في تجنب الألم, مثل: الإجهاد الذهني, والإجهاد النفسي أو الجسدي. وحتى نتمكن من مواجهة التسويف, فيجب علينا تجفيف منابعه بمواجهة تجنب الألم والرغبة في الإشباع الفوري, عن طريق تقوية الإرادة على المدى البعيد.

قوة الارادة

الإستراتيجية التاسعة :تقوية عضلة الإرادة

شجر "المكاره" يثمر المكارم، والجِد جناح النجاة "ابن الجوزي " ما المقصود بتقوية عضلة الإرادة؟ والمقصود بالإرادة: " هي القدرة الذهنية على أداء فعل غير محبب للنفس, لتحقيق هدف أو مصلحة," ولنتمكن من تقوية عضلة الإرادة يجب ابتداء معرفة طبيعتها فالإرادة ليست مقدار ثابت، وهي قابلة للزيادة، وللأسف تتأثر بالعواطف. فالحزن يضعف القلب.. ويوهن العزم.. ويضر الإرادة، ولا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن.. ابن القيم


هناك الكثير من الكتب التي استخدمت مصطلح "عضلة الإرادة
"Willpower Muscle  خصائص قوة الإرادة: قوتها ليست ثابتة باستخدامها المستمر طوال اليوم، بل تحاج لمقدار من الراحة لتستعيد قوتها -كأي عضلة في الجسم- ، كما إنها تقوى بالتمرين والتدريب، فنتمكن من معالجة حالات الهوان, وبإمكاننا زيادة قدرتها وتحملها, لكن ما أشد ما يفت في الإرادة؟ الآتي: اولا :إتخاذ القرارات من أشد الأمور تأثيرًا على الإرادة, حتى أنه يوجد ما يُسمى بإرهاق القرارات, إشارة للإرهاق الذهني عند اتخاذ القرارات. ثانيا :كبت المشاعر والافكار
ا
ثالثا اداء الواجبات الغير محببة للنفس
رابعا بناء عادات جديدة

خامسا مقاومة الألم (الشعور بالجوع أو نقص الجلوكوز في الجسم) وقلة النوم والضغط العصبى

طرق تقوية الإرادة
اولا : النوم الجيد, والأكل الصحي المتوازن لشحن الإرادة. ثانيا : الأهم أولًا (كل ذلك الضفدع). ثالثا : بناء العادات ). رابعا : تبسيط الحياة وتقليل الخيارات والقرارات. خامسا : . حَرْق السفن "الالتزام المسبق "أي أن تجبر نفسك مسبقًا, مثلًا لو اتبعت حميةً ما, فمن الأفضل أن أمتنع عن شراء ما هو ضد فكرة الحمية, إن كنت لا أستطيع التحكم في نفقاتي, فلا أضع في جيبي إلا أقل ما يمكن, ولا أعتمد على كروت الائتمان في التعامل المالي إلا في أضيق الحدود. سادسا :تجنب الفوضى والتشتت,إذ إنها تسبب ضغطًا عصبيًا, وتقلل من تركيز المخ. -سابعا:الألعاب, تحدي نفسك أثناء أداء المهام الصعبة غير المحببة للنفس, وانجزها في وقت قياسي، فتغير تفكيرك من ملل العمل، لإثارة فكرة الفوز قبل انتهاء الوقت المحدد. ثامنا : تجنب جلد الذات, فتعنيف النفس لن يؤدي إلا لمزيد من الإخفاقات, وزيادة وضعف الإرادة, والحل هو المحاولة المستمرة والإصرار.

الإستراتيجية العاشرة :بناء العادات :

بناء العادات: من الأمور التي تعوق تحقيق الأهداف, وتعرقل مساعينا الحثيثة لبلوغ غايتنا هي العادات السلبية, ولنتمكن من خوض معارك النفس وترويضها وتهذيبها, فيجب بناء عادات إيجابية......

amera noureldeen

Building Strong Personality Diploma (Cambridge Training Academy ) Professional Master Degree In The Power Of Thinking (Cambridge Training Academy Professional PH.D.Degree In Ways To Integrate Education In Life (Cambridge Training Academy)

اترك تعليقك

×
×

Cart

%d bloggers like this: