أشهر عشر مغالطات حول إدارة الوقت

أشهر عشر مغالطات حول إدارة الوقت :

اشهر عشر مغالطات حول الوقت فاغلب مفاهيمنا عن الوقت مغلوطة ,وبعيدة تماما عن الصحة مما يقلل من فاعليتنا وانتاجيتنا 

المغالطة الأولى :لسه بدرى لسه  ادامى العمر طويل 

المغالطة الثانية :إن إدارة الوقت مرتبطة برجال الاعمال والعاملين والموظفين 

المغالطة الثالثة :إن إدارة الوقت قاصرة على المهام والوظائف والمشروعات 

المغالطة الرابعة :ارتباط أدارة الوقت بالمنظمات والجداول وتحديد مواعيد المهام بالساعه والثانية 

المغالطة الخامسة :إن إدارة الوقت قيد اكبل به يداى 

المغالطة السادسة : إرتباطنا بالمهمة دون ارتباطنا بالغاية من هذه المهمة 

المغالطة السابعة :ادارة الوقت ليست سحرا 

المغالطة الثامنة :انه بمجرد تحديد الجداول والمنظمات سننجح فى إدارة الوقت 

المغالطة التاسعة :أن تستعين بصديق 

المغالطة العاشرة :ان ادارة الوقت ثابته 

المغالطة الاولى :لسه بدرى لسه ادامى العمر طويل 

غالبا ما يعتقد الشباب فى مقتبل عمرهم انه لا داعى ان يحسن استغلال وقته , فيتوجه نحو إضاعة الوقت وقتله , يعانى من الفراغ والملل ويلجأ للأسف لأستراتيجات هدامة  ,فيقضى جل وقته فى اى شىء غير مفيدة ,متعمدا تضييع وقته , وحججه فى ذلك اكثر من ان  تعد او تحصى منها على سبيل المثال :لسه بدرى ,ما انا بكره هشتغل واشيل الهم ,واشتغل ليه انا مش محتاج ,اتعلم اه بالعافيه خلصت الامتحانات ,الناس كلها بتقضى وقتها كده على القهاوى , ده فرصتنا اننا نلعب ونهزر قبل ما نكبر  فنلجأ لتضييع وقتنا عل الفيس لمتابعة اى اشاعه او للتصوير سيلفى او متابعة صور الاخرين على الانستا ,تضييع للوقت مع سبق الاصرار والترصد متعمدين ,عقوبة القتل العمد الاعدام لكن ما عقوبة من يقتل وقته او يضيع عمره هباء فيما لا ينفع او يفيد ؟,

نحن لسنا فى حاجه لقضاء الوقت فى اعمال شاقة منهكة ومتعبه ,لكن  فعلا استفسار ,,متى  يحين وقت حسن استغلال الوقت والأستفادة به ؟وعمرك كم سنه مثلا ؟ فى اى مرحلة ؟ان لم تهتم بإكتساب عادات ايجابية تعينك وتساعدك على التميز وقت التقديم لشغل وظيفة حتى تصبح مهارة اصيلة فى صغرك وفى وقت فراغك  هنكتسبها  امتى ؟,,بعد التخرج من الجامعه  مثلا         !!!! الوقت حيث يفترض ان نكون مؤهلين لشغل الوظيفة التى نحلم بها , ماذا ننتظر  !! المشكله الحقيقية تكمن ان اهمالنا للوقت وعدم تقديرنا للوقت  للأسف فى اهم فترة فى حياتنا , قبل الالتزام بالعمل وتحمل مسئولية بناء اسرة ,فندرك وقتها  أهمية الوقت لكن بعد فوات الأوان ونظل نعانى دوامة ان الوقت غير كافى لاداء كل المهام المنوط بنا القيام بها ,ونشعر بالتقصير تجاه كل ادوارنا فى الحياة ولا نجد حتى وقت لانفسنا للترفيه او الأستمتاع بحياتنا او بعلاقتنا باحب الناس لنا واقربهم صلة  منا وما ذلك إلا نتيجة حتمية لتضييع الوقت فى الصغر للتوضيح كمن اهمل  بالارض وقت الغرس ويتأخر فى رعايتها ثم ينتظر ان يحصد محصول وفير فإنى له ,,إن افضل وقت لرعاية الشجرة وامدادها بما تحتاجه من مواد غذائية ومكملات ,بعد ان يصل طولها لمترين ام وهى لا تزال فسيلة صغيرة فتقوى ويشتد عودها وتستفيد من تلك الإمدادات للأسف احنا كأباء علينا دور فى لأننا مقصرين تجاه اولادنا لاننا لم نقوم بواجبنا نحوهم بالتوعية الملائمة فى السن المناسب  نعاملهم كالأطفال حتى بعد التخرج من الجامعه فيشبوا وتكبر اجسامهم وهممهم ضئيلة ,يجب ان نعاملهم معاملة المسئولين المكلفين ونوكل لهم مهام تستدعى اكتساب مهارات ونربطهم بهدف وقضية كبيرة يعيشوا من اجلها 

 

 الغريب ان انجازات كل الناجحين المتميزين بدأت فى  بداياتهم سواء فى الشرق او الغرب سواء  فى العلم او والرياضة ويجدر بك قراءة هذا المقال لتكتشف 

  الحقيقة الغائبة عنا كأباء وابناء هذا الجيل 

https://www.saaid.net/tarbiah/144.htوانتاجيتنا 

اللسه yg,m 

المغالطة الثانية  :ان إدارة الوقت مرتبطة برجال الاعمال والموظفين العاملين بصفة عامة 

فتهمل ربات البيوت اوقاتهن بدلا من حسن استغلاله والانتفاع به بشكل يدر عليها دخل او تسعى لتنمية مهاراتها كأم لتربى جيلا فريدا  يعمل على كف احتياجاتنا وتقدمنا بين الامم كما يمكن ان تجتهد لان تصبح اما وزوجة وربة منزل منتجة بدلا من ان تكون إستهلاكية وبإمتياز   فبإمكانها ان تطور مهاراتا بما يساعدها ان  تحيا  حياة سعيدة متميزة فإدارة الوقت واجب على كل انسان ايا كانت مكانته او جنسه او او طروفه او سنه .افضل وقت للقيام بعمل تأخر عشرين سنه هو …الأن لماذا لا نعتبرها فرصة لتحقيق احلاما  لم يسعنا الوقت لتنحقيقها , او هوايات نتعلمها ونمارسها فنسعد بها ,لماذا لا نعتبرها فرصة لتعلم لغه جديدة تمكننا من مساعدة اولادنا ونكون نحن بسلوكياتنا قدوة لاولادنا انهم لا يضيعون اوقاتهم ويحرصوا على كل دقيقة فنحن محاسبون على اعمارنا فيما قضيناها وعن شبابنا فيماابليناه نص حديث الرسول صلى الله عليه وسلم 

وومحالين على المعاش قد يمد الله فى اعمارهم عشر ة سنوات او عشرين سنه ولا يغتنم تلك الفرصة لتحصيل علم او حفظ قران او اى عمل خيرى او تطوعى لقد بدا العز ابن عبد السلام رحلته العلمية حتى اصبح سلطان العلماء  وهو فى الستين من عمره ولم يتحجج انه بلغ سن المعاش 

المغالطة الثالثة :إن ادارة الوقت قاصرة على المهام والعمل والوظائف والمشروعات 

والمواعيد النهائية للتسليم اى ذات نظرة قاصرة لا تشمل كل جوانب الحياه وتركز فقط على الجانب المهنى وهذا خطأ فادح لإن إدارة الوقت تشمل كل جوانب حياتك , حتى تنجح فى إدارة وقتك اى تمسك بدفة حياتك يجب وأن تنبثق من قيمك ومبادئك لترشدك وتهديك عند تحديد الاولويات فتمكنك من ان تسعى مهتديا ببوصلتك الداخلية .

إن إدارة الوقت لا تعنى فقط بجانب دون اخر بل تنظم كل الجوانب وتضع كل جانب من جوانب حياتنا فى مكانه الأمثل تحت مظلة الغاية من وجودنا والا كانت المعاناه والانقسامات التى نعيشها .

 

المغالطة الرابعة :إرتباط إدارة الوقت بالمنظمات والجداول والتحديد الدقيق بالساعه والثانية للمهام 

وهذا من اكثر الأخطاء التى خرجت بإدارة الوقت عن مفهومه الحقيقى وتشوهه,إدارة الوقت لا تعنى بتحديد زمان بداية المهمة والإنتهاء منها فى جدول يومى فقط ,بل,تهتم ايضا بتأثير ذلك  ومردوده على تجانس باقى امور حياتك ومدى استقرارها ومدى سعادتك  ,اذن ليست فقط مرتبطة بزمن المهمة , بل بالنتائج المترتبة على ادائها او اغفالها على  المدى البعيد , والقصير  ,على سير حياتك, حتى تتمكن من المفاضلة بين المهام واتخاذ قرار سليم  عند تضارب المصالح او تعدد المهام .ففى هذه الحالة تبحث عن المنفعه الاكثر قيمة والاعمق تاثيرا  على جميع جوانب حياتك علاقاتك ,صحتك, الحالة النفسية ,امور عديدة نضعها فى الإعتبار عند .المفاضلة بين اكتر من مهمة سواء على انفسنا او على الاخرين ممن نهتم بشأنهم ,

المغالطة الخامسة : إدارة الوقت  قيد اكبل به يداى 

ومن المغالطات إن إدارة الوقت تقيدنا وتكبلنا وتحدنا عن  التطور ومن العيش بحرية وان نعيش حياتنا كيفما نشاء وانها لا تتفق مع رغبتنا فى ان نعيش بتلقائية وعشواية وعلى مزاجنا وهنا احب ان اطرح سؤال ,ما هو مردود العيش بحرية ؟ما هى نتيجة  العيش بعشوائية النتيجة اننا لا نتقدم ولا نتطور ولا نتغير للاحسن بل للاسف نتغير للاسوا قدراتنا تفقد قوتها ورونقها إن لم نهتم بها ونصقلها .الحقيقة بشإن إدارة الوقت انها    ,تسمح لك بالتطور على جميع الأصعدة, لانها تركز على الأوليات عندك انت  التى تمثلك انت ,وتمثل قيمك وتمثل مبادئك واعتقاداتك فهى وبكل اريحية تسمح لك ان تعيش وفق منظومة انت وحدك المتحكم فيها وليس الاخرين وتعمل كالمنبه لك حين تخطفك المشاغل عن تحقيق حلمك تاتى ادارة الوقت لتذكرك بحلمك وتذكرك بغايتك لترجع مره اخرى على جادة الطريق

المغالطة السادسة :ارتباطنا عند ادارة الوقت بالمهمة فقط دون ارتباطنا بالغاية من هذه المهمة 

ان حددت مهاما معينه على قائمة مهام   اغلب المهام الهدف منها تحقيق اهدافا اخرى وليست هى فى حد ذاتها فان تحققت النتيجة بشكل او باخر لا بأس المهم النتيجة وليست المهمة ذاتها بمعنى لو حددت الذهاب للجيم خمس مرات فى الاسبوع لتحسين لياقة جسمى  ,ان حدث طارىء ولم استطع الذهاب للجيم لاى سبب لكن استبدلته بممارسة الرياضة فى البيت او مارست رياضة المشى او ذهبت للمصيف ومارست السباحة هذا لا يعنى انى لم التزم بادارة الوقت بل التزمت بتحقيق الغاية  من الرياضة وهى الحفاظ على لياقتى وكذلك ان كنت حددت نشاطا معينا لامارسه مع  ابنى الصغير لتفعيل التواصل بيننا ان تبدل الموقف واراد ان يحكى لى عن مغامراته فى المدرسة او اى شىء ويستطرد فى الحديث فانا حققت الغاية التى اريدها وليس لزاما ممارسة نشاطا بعينه فيجب وان نتسم بالمرونه ونبحث عن الدافع الحقيقى لمهامنا المدرجه ونسعى باجتهاد لتحقيق الغايه منها دون ان نتشبث فقط بممارسة مهام او وظائف بعينها العبرة بالنتيجة من هذه الممارسات 

المغالطة السابعه إدارة الوقت ليست سحرا 

قد يعتقد البعض أنه بإدارة الوقت سيتمكن من ادراج مهاما كما ونوعا خياليين, ضربا من ضروب المستحيل عقليا ومنطقيا ان يتم تنفيذها والا اعتبرها إدارة الوقت خدعه ونظام فاشل. والحقيقة  إن أدارة الوقت محكومة باربع وعشرين ساعة فى اليوم وليست مطلقة فاننا لو اردنا ان ننظم شنطة سفر ونضع فيها ملابسنا واتخذنا كل التدابير الازمه ممكن تستوعب  هذه الحقيبه على حسب حجمها نسبة من ملابسنا لا بأس بها , لا يمكن ان نتخيل ان نضع فى الشنطة فيل مثلا , لاننا اتبعنا استراتيجيات ناجحه .طبعا هذا من ضروب الخيال .فإدارة الوقت تمكنك من الاإستفادة من الوقت المتاح وعدم اهدار الوقت فيما لا طائل من وراءه هذه  الحقيقة لكن  فى حدود الاربعة وعشرين ساعة فى اليوم او سبعة ايام فى الاسبوع وليست تقويما جديدا 

المغالطة الثامنة :انه بمجرد تحديد جداول ومنظمات سنلتزم وننجح فى ادارة الوقت 

إدارة الوقت عادة ,عادة ايجابية لكنها عادة يسرى عليها ما يسرى على العادات من قوانين واحكام .فلا يمكن تصور ان نتحول للاهتمام باوقاتنا بين عشية وضحاها  ,بل يجب وان نعى انه من السهل الاهتمام باوقاتنا لكن يجب ان يكون لدينا وعى تام ورغبة حقيقة وقليل من الصبر او كثيرا منه حتى نكتسب هذه العادة ان اردنا ان نتمكن من الأستفادة بأوقاتنا ,ان اردنا تحقيق احلاما وطموحاتا كبيرة اكيد متوقعين صعوبات وتحديات كبيرة بحجم كبر احلامنا 

وهنا يجدر الاشارة لضرورة المتابعة  لكل نشاط وان كان حقق المردود منه ام لا ,وما تأثير ذلك على تحقيق الغاية من وجودنا ,ونقيس مستوى الأداء ان كنا ملتزمين بما حددناه من مهام ام لا ,وما هو  معدل التزامنا او ان كنا مقصرين .,كما يلزم ان نحدد اولا و قبل اى شىء هذه المهام ونركز على الاهداف الذكيه او المهام الجوهرية التى بالتزامنا بها ,الكثير من الامور الفرعية ستتحسن من تلقاء نفسها كنتيجة حتمية لها 

الخلاصة ان ادارة الوقت ليست جداول بل هى عادة تكتسبها بالمران والممارسة والمثابرة .تحتاج فى بدء الامر لقوة ارادة ووعى لمواجهة التسويف والمشتتات والملهيات . لكن من اهم الامور المعينه على ذلك وضوح رؤيتك وعلو همتك عظم غايتك فامامها تهون كل الصعوبات ,

المغالطة التاسعة : ان تستعين بصديق 

لن تجد احدا يدعمك  او ان يشد من ازرك  فأنت وحدك تماما , واياك ان تستوحش الطريق فبعد ان تثبت لنفسك انك  قادر على المضى قدما وان كنت وحدك  ,ستزداد ثقتك بنفسك وينمو ايمانك بأمكانية تحقيق احلامك .المرحلة التى تليها ستجد الأخرين يستعينون بخبراتك و ويعتمدون عليك, لانك اهل للثقه فقد تغلبت على نفسك وارغمتها على التزام جادة الطريق .فان كان اول الطريق فعلا ستعانى قليلا من انك لوحدك وخسرت الكثير من الصداقات المزيفة المثبطة ,لكنك بعد فترة وبعد ان تبدأ فى قطف ثمار حسن ادراة حياتك  ,ستستمتع بعلاقات اكثر قوة وعمق  .علاقات انت فيها القائد الذى يأخذ  بايدى الاخرين ليصل بهم الى بر الأمان .فان كنت اردت الذهاب للجيم وتخلف عنك اصحابك , التزم بمواعيدك ولا تستوحش انك وحدك وانك تركتهم يمرحون وانت تعانى وحدك ,ان اردت  الالتزام بكورس لغة او كمبيوتر وخالف اصدقائك وعودهم بالذهاب معك ,التزم واذهب انت وان كنت وحدك فالنتيجة مضمونة انك انت الرابح وساعات المرح ممكن تعويضها بعد ان تحقق احلامك .

المغالطة العاشرة :ان ادارة الوقت ثابته 

لا تعتقد انه بامكانك الالتزام بجدول ثابت  طيلة حياتك فهناك مستجدات وامورا طارئة وهناك منعطفات تمر بنا فلذا كن دائما على اهبة الاستعد اد للتغيير والتعديل وان تكون لديك مرونة عاليه ,ان تلتزم بالنتائج التى تود تحقيقها وليس المهام فى حد ذاتها وان يكون لديك وعى بحاجة كل فترة فى حياتك ومتطلباتها واولوياتها بما يحقق غايتك ويساعدك على تحقيق اهدافك على المدى البعيد ويجب ان يتوفر لديك شفافية مع نفسك كن امين مع نفسك وحدد بالضبط غايتك واهدافك حتى تتمكن من تحقيقها ان شاء  الله .فهى رحلة تستمر ببقائك لا تنتهى بفترة ولا تنتهى بتحقيق حلم ,وإنما  تشمل حياتك كلها .

amera noureldeen

Building Strong Personality Diploma (Cambridge Training Academy ) Professional Master Degree In The Power Of Thinking (Cambridge Training Academy Professional PH.D.Degree In Ways To Integrate Education In Life (Cambridge Training Academy)

اترك تعليقك

×
×

Cart

%d bloggers like this: