هل انت سعيد فى علاقاتك 1

العلاقات الإنسانية لغز محير  قديم بقدم خلق الإنسان . وارتباطه بالسعاده إرتباط وثيق .

,ولم يغفل الإنسان المعاصر عن تحقيق السعادة التى طالما حلم بحيازتها أجدادنا من قبل .

,وعلى الرغم من التقدم الغير مسبوق فى تحقيق الرفاهية وإشباع كل الإحتياجات على جميع المستويات 

 بل ,ومحاربة الأمراض وكل العلل وزيادة متوسط عمر الإنسان  . إلا انه ,وعلى الرغم من كل تلك التحديات التى  واجهناها والصعاب التى تخطيناها 

,لكن ,تظل العلاقات هى المشكلة اللغز الأساسى الغير قابل للحل  .

لكن ,ما المقصود  بالعلاقات ؟وكيف نفسرها ؟وما أهميتها ؟وما السبيل لحل تلك الشيفرة هذا ما توصلت اليه بالبحث والتدقيق وهو إجتهاد شخصى ,فإن كان خيرا فهو من الله وان كان غير ذلك فمن نفسى ومن الشيطان 

التعريف اللغوى

لعَلاقَة : الصَّداقة

العَلاقَة : الحب اللازم للقلب

العَلاقَة : ما يُكْتَفى به من العيش

العَلاقَة : ما تعلَّق به الإنسان من صناعة وغيرها

العَلاقَة : المناسبة بين المعنى الأصلي والمعنى المراد في المجاز والكناية

العَلاقَة : رابطة تربط بين شخصين أو شيئين

التعريف الإصطلاحى

يمكن أن نصف أشكال العلاقات والتفاعلات في علم الاجتماع وعلم الإنسان كما يلي: أولاً وبصورة أساسية هي سلوكيات شبيهة بسلوكيات الحيوانات, أي حركات الجسم المادية المختلفة. ثم هناك الأفعال – الحركات ذات المعنى والهدف. ثم هناك السلوكيات الاجتماعية أو الأفعال الاجتماعية, التي تتناول أشخاصًا آخرين (بصورة مباشرة أو غير مباشرة، والتي تستلزم استجابة من عامل آخر. ثم هناك الاتصال الاجتماعي، وهو زوج من الأفعال الاجتماعية والذي يشكل بداية التفاعلات الاجتماعية. 


نظرية الأحتياجات

العلاقات هى شعورك ,وتوجهك ,وردود أفعالك (سلوكك ) تجاه كل المحيط بك

الشعور ناجم عن فكرة راسخة يترتب عليها سلوك 

Tsang, A. Ka Tatيوضح الدكتور   

. Learning to change lives: The strategies and skills learning and development system. University of Toronto Press, 2013.

 

فى كتاب (السالف الذكر ) لفهم العلاقات الانسانية وكيفية تحسينها  بنيت

نظريات كثيرة , لفهم منحنى العلاقات وتطورها واسباب فشلها وكيفية تحسينها ,وكان

الاساس الذى بنيت عليه  هذه النظرية “ان هناك حاجات غير مشبعة هى التى

توجهه سلوكك ,( اقبالك او احجامك رفضك وقبولك لعلاقة ما ) فرفضك

ناتج عن عدم اشباع حاجات معينة ,واستمرارك فى علاقة ما نتيجة لاشباع

حاجات معينة ,فيبرر نجاح العلاقات او فشلها بناء هذه الاحتياجات والتى

اختصرها فى هذه المعادلة التى تربط الإحتياجات واختلافها بثلاث عناصر :N3C))

Nترمز للاحتياجات needs  

C للصفات الشخصيه اوCharacteristics

Cللكفاءه او : Capacity

Cللظروف  على ثلاث مستويات او Circumstances

المستوى الأكبر يشمل امور عامه مثل الإحتباس الحرارى الحروب العتالمية 

 على مستوى الإقليم او البلد 

مستوى اقل وهى الظروف الشخصية 

اذن الإحتياجات تختلف من شخص لأخر حسب الكفاءات والصفات والظروف . 

تفسير النظرية من وجهة نظر مغايرة

شرح مختصر للنظرية مبسط يوضح ما هية الاحتياجات ؟؟؟؟؟؟؟

هذه النظرية مبنية على اساس اشباع الفرد وانه هو محور الإهتمام

ان الانسان هو الوحدة البنائية للمجتمع ولذا Tsang يقول الدكتور 

معلقا على هذه النظرية ان هذه الاحتياجات تختلف من شخص لاخر

حسب خلفيته وحسب نشأته وحسب امور متعددة 

ولذا فمن الصعب ان نحدد قانون واحد ثابت لنجاح العلاقات.

اذن ما الجدوى من الدراسة والأبحاث؟؟

 للأسف ينحصر دورها على تفسير الظواهر لكن لن يتمكن

وضع قانون عام او وصفة سحرية  صالحة للجميع لانجاح العلاقات ؟

كل هذا الاهتمام بالعلاقات  !!! ما دام الانسان هو الوحدة البنائية فليستقل بنفسه ويعيش

دون الحاجه لهذه المعاناة .

طبعا هذا  منافى للفطرة التى خلق الله عليها الإنسان لقد خلق الله ادم فى الجنه

متوفرة لدية كل مظاهر السعادة ,واسجد له الملائكة ,وعلمه الاسماء كلها  

اى وفق نظرية ابراهام ماسلو  ,كل احتياجاته الفسيولوجية وغيرها من الحاجه 

,للانجاز والتكريم ووووووو كلها مشبعة لكن ,لم يشعر بالسعادة بالعكس 

ومع ذلك شعر بالوحدة والوحشة فخلق الله له امنا حواء  ليسكن اليها 

اذن العلاقات لا يمكن تجاهلها او إغفالها 

اذن لم تنجح هذه النظرية فى حل المعادلة وايجاد  حل جذرى لمشكلة العلاقات 

او وضع قانون عام يصلح ان اتبعته ان انجح فى الإستمتاع بعلاقاتى

نظرية الإحتياجات فى الميزان

نقطة ضعف  النظريات التى تعاملت مع السعادة والعلاقات والحياة الطيبة

انها تعاملت مع الأنسان على انه الوحدة البنائية دون مراعاة المجتمع ككل ,

فصبت كل اهتمامها على احتياجات الفرد وحده وبمعزل عن المجتمع ,وإشباع هذه الاحتياجات وجعلتها الشغل

الشاغل لها وللمجتمع  . وهذا طبعا منافى لقوانين الطبيعة التى تحكم كل شىء  فى الكون من اكبر نجم لاصغر ذرة 

حتى اجسامنا تحكمها هذه القوانين ولا يمكن تعطيلها ,او تجاهلها  .ولنتخيل عواقب الأمور ان استقلت كل خلية 

بإشباع احتياجاتها هى وحدها من الغذاء او مارست حقها الطبيعى فى الإنقسام والتكاثر  ما الذى سيحدث ؟؟,

فلا يمكن ان اركز على اشباع احتياجات الخليه كوحدة بنائية للجسد دون مراعاة مصلحة الجسم كله

ككيان واحد  وان الفرد او الخليه مرهون دوره وبقائه وسلامته بسلامة المجتمع وبقائه ككل

فإن ارادات الخلية ان تتكاثر تكاثرا (ميوزى وميتوزى )كانت الاورام  الخبييثة مع انها لا تفتعل

شىء مخالف لطبيعتها  ,فمن الطبيعى انها تتكاثر لضمان التجديد وتعويض الفاقد من الخلايا  ,لكن

لما تجاوزت وطغت بهذه الطبيعة وتجاوزت بحقوقها حقوق الخلايا الاخرى واهملت سلامة الجسد ككل 

 تحول لكابوس هدد سلامة الجسم ,وبقائه على قيد الحياه اذ ترتب

عليه خلل,  أدى لمنع باقى الاعضاء والاجهزة من القيام بعملها باريحية وسلاسة ,

ومن الجدير بالذكر انه يجب مراعاة المجتمع لحقوق الفرد كما يجب مراعاة حقوق المجتمع ككل اى 

يتم توازن بين مصالح الفرد والمجتمع كل على حد سواء دون ان تطغى مصالح احداها على الاخرى 

النتيجة المترتبة على  الإهتمام بالفرد على حساب المجتمع او دون مراعاة حقوق باقى افراد المجتمع ترتب 

على ذلك اباحة امور مخالفه للعقل وللطبيعة السوية  ,الفطرة التى فطر الله  الناس عليها  ,من علاقات شاذة 

يعيبها الخلل على جميع المستويات , ,

 ومن النماذج والامثلة على ذلك  تجريم الجرائم وتحديد العقوبات الرادعة  ,فلو تركنا لكل شخص ان يسعى لأشباع 

احتياجاته دون مراعاة الاخرين وحقوقهم    وممتلكاتهم الخاصة ,لعمت الفوضى وما كان هناك امن او وأمان ومن

الأمثلة والنماذج الحية اليومية لاهمال حقوق الوحدة البنائية فمثلا :,انه عند ممارسة الرياضة وهى فى حد ذاتها شىء صحى 

ومفيد للجسم ويقوى عضلة القلب  ,و ,و,و,و لكن يفضل انه قبل ممارسة الرياضة ان تتأكد من سلامة جسمك حتى

لا يتاذى او يتضرر من هذه الممارسة  فمثلا قد يتأذى العمود الفقرى او يتضرر القلب 

لكن ما المانع ان نتجاهل او نتغافل عن هذا العضو المتضرر

فى سبيل سعادة ونماء باقى  الاعضاء وازدهارها النتيجة ان الجسم كله معرض بالفناء  و بالهلاك اذن

حتى نحل شفرة العلاقات الناجحه والسعادة علينا ان نتخلى تماما نهائيا عن الفردية فى التفكير وننظر للمجتمع ككل

كنظرتنا لما يقيم الجسد ككل دون النظرةالضيقة التى تهتم بخلية على حساب باقى الخلايا وحده مع الأخذ فى الاعتبار ألا تطغى مصالح الفرد\ على المجتمع فيهلك المجتمع ولا المجتمع على الفرد فيهلك الفرد 

amera noureldeen

Building Strong Personality Diploma (Cambridge Training Academy ) Professional Master Degree In The Power Of Thinking (Cambridge Training Academy Professional PH.D.Degree In Ways To Integrate Education In Life (Cambridge Training Academy)

اترك تعليقك

×
×

Cart

%d bloggers like this: