1الأدارة الناجحه للوقت

بعد كل محاولاتى لأستغلال  الوقت بفاعلية أكتشفت ان المشكلة الأساسية أن   فشلى فى إدارة الوقت بفاعلية هى صفاتى انا الشخصية هل تعانى من احدى هذه العيوب ؟ اليك بعض الحلول المقترحة 

اشهر السمات الشخصية المهدرة للوقت :

المزاجية 

التشتت وجود أكثر  من جهاز ورسايل واشعارات 

الفجوة بين المعرفه والتطبيق  

الإرتباط بأكثر من مهمة فى وقت واحد 

الأستعجال 

عدم وضوح الغايه 

إنعدام الثقة 

الإستعجال  

اما كل شىء او لا شىء اما اجدول كل التفاصيل او اتجاهل التنظيم اما التزم بالجدول تماما او الغيه تماما 

عدم الإلتزام بالأولويات 

الجهل والخوف 

الحلول المقترحة :

المثابرة 

وضوح الغاية 

اهداف قريبة 

الوعى الذاتى 

قاعدة ما لا يدرك كله لا يترك جله 

وضوح النية وإستحضاره

المزاجية

المزاجيه

المزاجية

معشر النساء تتغير حالتهم المعنوية والنفسية ومودهم بيتغير من يوم ليوم ,بل من ساعه لساعة فى اليوم الواحد . نظرا لتغير الهرمونات ,لكن الغريب انه ليس حكرا على النساء فقط إذ أجمع الأطباء وعلماء الاجتماع أن التقلبات المزاجية ليس لها أي علاقة بنوع الإنسان، ولا يمكن ربطها بالنساء إلا انهن يستطعن التعبير عن مشاعرهم وما يدور بداخلهن أفضل من الرجال. الرجال أيضاً يمرون بحالات من عدم الاتزان العاطفي التي تهاجمهم بشكل مُباغت، خاصة عندما يكون هناك تغيير في التوازن الهرموني داخل أجسامهم، وهو ما يؤدي إلى تغيير فسيولوجي قد يقود إلى تغييرات نفسية. كما أن زيادة ونقصان مستويات بعض المواد الكيميائية له آثار كبيرة على عواطف الرجال وحالتهم المزاجية، ما يجعلهم يمرون بالكثير من الاختلالات العاطفية. من اكد العلماء ان هرمون التستوستيرون، له تأثير كبير على الحالة النفسية لدى الرجال

طرق العلاج

http://www.damerashish.com/%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D9%82%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA/مراقبة الغذاء إذ ان اغلب المشاكل النفسية وتغير المزاج تكون نتيجة لتغير الهرمونات فيجب مراعاة توافر الطعام على فيتامين ب وكذلك فيتامين د وايضا ا وميجا 3

كما ان ممارسة الرياضة تؤثر بشكل مباشر على تحسن الحالة النفسية خصوصا المشى , من خلال تجربتى بتخلص من كل مشاعر التوتر او الغضب وتتغير حالتى النفسية بشكل كبير جدا 

لكن بما ان المشكلة ان الحالة المزاجيه هى العائق للأستفادة بالوقت بفاعليه   .فمن الصعب الإعتماد على المزاج والحماس للقيام بعمل ما .فانا اعلم تماما ان الرياضة مفيدة ,وان الغذاء الصحى مفيد , لكن فى حالة الأصابة بمزاج سئ يصبح من الصعب جدا اتخاذ قرارات سليمة ومنطقية  .والحل الأمثل إكتساب العادات .فعلا السلوكيات المعتاد على قيامها تكون اسهل  جدا ممارستها فى حالة تدنى الحالة المزاجية لأنك ببساطة تكون مقبلا على القيام بها دون وعى او إرادة حرة بل كالمنوم مغناطيسيا وبمجرد ما تندمج  فى  أى نشاط تتبدل حالتك وتتحسن عن تجربة شخصية إذا انتظرت المود المناسب فلن تزداد إلا اكتئابا وسوءا 

التشتت

التشتت والسوشيال ميديا

التشتت والسوشيال ميديا

طبعا لا يخفى على احد كم تضيع ايام وشهور للأسف ,امام السوشيال ميديا وكل وسائل التواصل الأإجتماعى .الغريب انه على الرغم من انها اكلت وقتنا كله إلا اننا لم نوطد علاقاتنا الأسرية بل بالعكس دمرت العلاقات على جميع المستويات اصبحنا نكتفى بالمجاملات عبر النت عوضا عن الزيارات وصلة الأرحام

طرق العلاج

الحاجات الغير مشبعه  . يقول اليك ماكنزى فى  “كتاب مصيدة الوقت  “ان السبب وراء الانغماس اما م  وسائل التواصل الاجتماعى هى وجود رغبات وحاجات دفينة غير مشبعه والحل هو ان نكون واعيين ومدركين لذواتنا والا ننساق وراء الملهيات ونسئل انفسنا لماذا لا انتهى من عملى  ,اتابع اخبار زيد وعبيد وناس لا اعرفهم ,واتابع اخبارهم  .ويجب وان نكون ناضجين كفاية , والا نضحك على انفسنا ونقول اننا نتابع اخبار العائلة والاسره الممتدة من خلال  هذه الوسائل , لانه وهم وغير حقيقى .من الممكن ان نتابع الفيس ونرى اخبار لاقاربنا ونشعر  بأى مشاعر سلبية ولا نتفاعل معهم او نسئل عليهم وان كان فعلا من باب صلة الرحم والأطمئنان على الغير فلتتصل به من فورك وتطمئن عليه لماذا تتابع اخباره من بعيد لبعيد يجب وان نتعلم ان نكون مسئولين وناضجين وليس مجرد اطفال ,ونسئل انفسنا مرة تلو الاخرى سنجد انفسنا بدأننا نعى السبب الحقيقى ونعالجه ..

الفجوة بين المعرفه والتطبيق

هل الأنسان منمطقى

هل تلجأ للمنطق

طبعا فى فرق كبير بين المعرفه والتطبيق لهذه المعرفه .اصلا اخدت فترة طويله على ما تشربت المعرفه وفهمتها ,واكيد لازم فتره حتى اتمكن من تنفيذها . .المشكله دوما وقت الازمات كيف تختار ؟ كيف تطبق ؟كيف تأخذ قرار ؟وهنا بيتضح لنا الفجوة الكبيرة بين المعرفه والتطبيق الحل الأمثل , العادات ومن المهم جدا تعليم اولادنا هذه العادات وترسيخها فيهم كلنا نعتقد ان الأنسان منطقى وانه يلجأ للعقل عند إتخاذ القرارات , وهذا امر غير صحيح بالمرة فالمعرفه ومعرفة الصواب , لا تعنى ابدا انك قادر على تطبيقه ,وخصوصا ,وقت الأزمات او وقت تدنى الحالة المزاجيه فنحن كائنات عاطفية بالدرجة الأولى ولسنا منطقيين

طرق العلاج

كل بنى ادم خطاء وخير الخطائين التوابين إذن من الطبيعى ان نخطأ فى إتخاذ القرارات لكن المؤمن لا يلدغ من جحر  مرتين ويجب من متابعة النفس والا ننساق وراءها 

وما امور الدين كلها إلا من باب مخالفة هوى النفس وتحجيمها وإتباع  العقل  . فالصلاة خمس مرات فى ليوم والوضوء  للصلاة فى البرد لصلاة الفجر وصلاة العشاء ما هى إلا ترويض للنفس  وتهذيبها .والصيام وما كنت اعلم مدى عظمة تلك الشعيرة وكيف تهذب النفس وتجعل من العقل رئيسا مطاعا بعد ان كان عبد   تقوده الاهواء إذ تمكنك من قول لا لنفسك ولرغباتك التى ان اتبعتها لن تشبع أبدا  ,أذن ممارسة الشعائر الدينية والقيام بها واعطائها حقها من اكثر الطرق المعينه على اخضاع الأهواء وإعمال العقل وتمكينه .

اكثر من مهمة فى وقت واحد

تعدد المهام

الإرتباط بأكثر من مهمة فى وقت واحد

فعلا فى بعض الأوقات تكون هناك اكثر من مهمة يجب الأنتهاء منها فى اكثر من جانب من جوانب حياتنا على مستوى العلاقات ,الجانب العلمى , الصحى ,المالى .وهذا امر ضرورى ومن طبيعة تطوير الذات والتحسن اليومى المستمر ,لكن المشكلة وجود اكثر من هدف او مهمة فى الجانب الواحد مما يشغل وقت اكبر من المسموح به لهذا الجانب .فيطغى على بقية الجوانب فمثلا الجانب العلمى والعملى التحق بأكثر من دورة على اكثر من منصة تعليمية فى وقت واحد او ,الانضمام فى اكثر من مجموعة على الواتس لحفظ القران او الحديث ,الانضمام وبشكل غير منطقى , فى أكثر من منصة او جهة او مجموعة لتعلم شىء واحد لتعلم اللغه مثلا . النتيجه وبأمتياز هو تجاهل كل الرسائل وعد م التقدم فى اى مجموعة او اى مجال فمهما كنت مديرا رائع للوقت ,فالوقت محدو د.

طرق العلاج

قانون باركنسون “قانون قائم على مفهوم أن العمل يتوسع فيه لكي يملأ الوقت المتاح لإنجازه، وهذا يدعو إلى عدم تخصيص وقت أطول لتنفيذ عمل .ما .بل بالعكس نخصص وقت محددا وممكن يكون اقل سنجد أُنفسنا ننهمك فى الأنجاز ونتحدى الوقت وبالفعل سننجز قبل ان يعلن المنبه نهاية الوقت المحدد 

اختيار مجموعة واحدة فقط او كورس واحد فقط او مهمة واحده فقط او عادة واحدة فقط للتركيز عليها فترة من الزمن والاحاطة بها ووالتمكن منها فى جانب واحد من جوانب تنمية الشخصية فمثلا انضم لمجموعة واحدة فقط لحفظ سورة معينه   من القران  .وامامى خياران الاول :اتابع باقى انشطتى من خلال هذه السورة اشاهد فيديوهات لتفسيرها , احكامها وما الى ذلك اركز عليها لاتقنها واتدبرها  كيف اطبقها عمليا فى حياتى ,كيف اعلم ما فيها من احكام لاولادى ,كيف اتعامل بها مع الغير .وبمرور الوقت  سأشعر بتحسن حقيقى وملموس على باقى جوانب شخصيتى 

كما يمكن ان ابحث عن ترجمتها للانجليزية 

اذن من خلال مهمة واحده ممكن اطور جوانب شخصيتى المختلفة بالأحاطة والأندماج فيها 

الخيار الثانى :ممكن اختار مهمة واحدة ففط لا غير فى كل جانب واركز عليه واعطيها الوقت الخاص بها والمناسب والأنسب لهذه المهمة .

فمثلا فترة الفجر هى الانسب لحفظ القرأن وتدبر معانيه والتركيز على الجانب الروحانى بعيدا عن كل المشتتات وصراخ الأطفال ومهام يوم ملىء بالأعمال  وكل حسب حياته بأمكانه ان يختار الوقت المناسب للمهمة المراد القيام بها  فاخصص للجانب الروحانى مهمة واحده فقط والجانب الصحى عادة واحدة فقط أكتسبها او اتخلى عنها مثل التقليل من السكر او الأمتناع عن المياه الغازية الجانب العلمى كذلك والاجتماعى وهكذا ….,    

amera noureldeen

Building Strong Personality Diploma (Cambridge Training Academy ) Professional Master Degree In The Power Of Thinking (Cambridge Training Academy Professional PH.D.Degree In Ways To Integrate Education In Life (Cambridge Training Academy)

This Post Has 3 Comments

  1. فعلا اكثر ما يميزنا كبشر الدين واكثر مايثرينا ديننا حيث اننا بالتزامنا باوقات الصلاه وربط حياتنا به سنعر بتنظيم تلقائي لحياتنا فتنظيم الوقت سوفر لنا اوقات كثيره مما يتيح لنا تعلم الكثير

    1. الوقت اهم حاجه ,هو فعليا عمرك كلما اهتمينى به اهتمينى بعمرك وحياتك فالأنسان بضعة ايام كلما مر يوم ذهب بعض من الأنسان

  2. كلام جميل وعملي ياريت كمان حلول لمشكلة انعدام الثقة والتسويف

اترك تعليقك

×
×

Cart

%d bloggers like this: