هل العشر دقائق حقيقة ام وهم ؟؟

بالفعل يمكن لعشر دقائق ان تغير حياتك  تغيرا ملحوظا  ,لكن كيف ذلك ؟؟

عند تحديد المهام  التى نقوم بها يوميا ,يتم تقسيمها الى اعمال هامة وعاجلة ,واخرى هامة لكنها ليست عاجلة ومهام ليست 

عاجلة وليست هامة واخيرا مهام عاجلة لكنها عديمة القيمة ,لكن ما معيار الأهمية والعجلة .الأعمال الهامة التى لن تتم إلااذا قمت بها انا 

شخصيا ,منوطة بى انا فكونى ام ,او اب لن يقوم احد بهذا الدور غييرى ,كونى مدير لقطاع معين ,لن يقوم احد غيرى بمهام عملى 

وبالتالى ,لا يمكن التخلص منها او تجاهلها ,دراستى او حتى القيام بالفرائض ,لن يقوم بها أحد غيرى فلن تقبل صلاة من غيرى بدلا منى 

لن اتمكن من تكليف احد للصلاة او الصيام بدلا منى ,او يقوم بأعمال منصبى بدلا منى ,او اتمام الدراسة وانهاء الأمتحانات بدلا منى 

اى ان الأمور الغير هامة , هى الأمور التى يمكن ان افوض فيها غيرى ,مثل شراء طلبات المنزل من السوق ,مثل تنظيف المنزل 

مثل  متابعة دروس الأولاد , ممكن افوض مدرس لتعليمهم ,لكن غرس القيم  ,ومتابعة عقيدتهم الصحيحه  ,والمبادى التى يعتنقونها    

,ما القضية التى يعيشون من أجلها و,مساعدتهم على تحديد اهدافهم وتحقيقها ,من هم  قدواتهم ,واخيرا توطيد 

اواصر الرحمة بينى وبينهم  .لا استطيع ان افوض فيه غيرى  فهناك امور منوظة بى انا شخصيا وهى الأمور الهامة التى لا يمكن تفويضها 

(فرض عين ),والأفضل القيام بها على اكمل وجه 

عنصر العجلة يحكمها التوقيت الزمن هل هناكمواعيد نهائية مثلا المتحانات مواعيد نهائية للدراسة والتعلم يجب وان انهى دراسة المنهج 

,والأستعداد للأمتحان قبل موعد الأختبار,فعنصر الوقت مهم  ,مواعيد الصيام ومواعيد الصلاة يجبوان تتم فى وقتها المحدد 

حتى نحقق اعلى انتاجية ونتمكن من التعامل مع الوقت بفاعلية علينا بعد هذا  التصنيف ان نعامل كل فئة بما تستحقه 

اعمال غير عاجلة غير هامة 

: احذفها , الغيها , اترفع عنها وهى للأسف هى الاعمال التى تشغل وقتنا الراهن   

ومنها متابعة السوشيال ميديا ,تضييع الوقت فى مناقشات او مشاهدة الميديا بشكل غير مقنن وغير ممنهج ,وبالتالى يضيع 

,وقت كثيير فى اللا شىء  . وسبب إقبالنا عليها وتمسكنا بها ,انها سهلة وليست إلزامية ,وهى ايضا محببة للنفس 

واعمال غير هامة لكنها عاجلة   

,وافضل طريقة للتعامل معها  هو التفويض ابحث عمن يقوما بها بدلا منى والأمثلة عليها كثيرة 

واعمال هامة وعاجلة  :

وهذه يتعين علينا تنفيذها فورا والانتهاء منها فورا  ووللأسف ان اغلب المنجزين يقضون تحت هذه الفئة 

اغلب اوقاتهم ,إذ  دوما ما نترك أنفسنا لأخر لحظة ونعيش التوتر والضغوط  ,معللين اننا  قادرين على الأنتاج والأنجاز بكفاءة 

فى اوقات  الأزمات , ونسٌوف ونؤجل فى التنفيذ حتى نكون على وشك  النهاية  ,فنجتهد ونسعى لبذل اقصى ما فى وسعنا 

والحقيقة وإنه  وعلى الرغم من الانجاز الباهر  ,ونجاحنا فى الأنتهاء من المهام قبيل الموعد النهائى او قبيل الأمتحانات ,إلا اننا  

فعليا لا نستفيد من هذه  الطريقه  .فلم نحصّل علما يمكن الارتكان عليه مستقبلا او العمل  على تطويره , لأن ببساطة المعلومات 

كلها تم تخزينها فى الذاكرة القريبة المدى ,ولذا ننساها بمجرد خروجنا من الأمتحان ولو فى مجال العمل ,فأننا للأسف قد حرمنا  

انفسنا من التميز والأبداع  .ممكن نكون فعلا نجحنا فى الأنتهاء من العمل فى الموعد المحدد  ,لكننا لم ننتهى منه  كما يجب , لم 

 نعطى لأنفسنا فرصة اننا نعدل او نطور او نجيد فى هذا الامر ,واخيييرا ,,

اعمال هامة لكنها غير عاجلة 

 وللأسف هذه الاعمال التى يترتب على تنفيذها , التطوير والتنمية وتحسن العلاقات التحسن فى الصحة لكنها لا 

تستقطب اهتمامنا  ,لانها  تحتاج لخطة  ,وتحتاج لزمن  , تحتاج لتحديد اهداف بشأنها  .مما يجعلها منطقة غير مأهولة ومن النادر  

الأقتراب منها .نحن كبشر نميل للمكافأت  السريعه  ,ونفقد الحماس بشأن المكأفات الاقوى اثرا ان كانت بعد فترة ,فقد خلقنا 

عجوليين ,تشرح نظرية اسمها نظرية المارشيملوا هذه الظاهرة وكيف يمكن التنبؤ من خلالها على مدى نجاح الشخص وسعادته 

وهذه الفئة هى التى يمكن التعامل معها بإستراتيجية العشر دقائق ,إذ غالبا لا يتوفر الوقت لممارسة تغير دراماتيكى ,لكن يمكن 

بواسطة التحسن اليومى  ,البسيط  ,التدريجى  ,ان نحقق تحسنا ملحوظا  ,وفى نفس الوقت دون إرهاقنا بمواعيد اضافية او 

الأنفصال تماما عن واقعنا او التخلى عن التزاماتنا ,. 

 

لمن تصلح قاعدة العشر دقائق

هل تصلح قاعدة العشر دقائق لأى شخص ,بالطبع لا 

قاعدة العشر دقائق تصلح 

الفئة الاولى 

 للناس المرتبطة بجداول ومواعيد الزاميه  والتى  لا تتمتع حياتهم  بأى مرونة  ,كالموظفين ايا كانت درجتهم الوظيفية  

الخلاصة  ,اى شخص مرتبط بمواعيد عمل  تستقطع اغلب اليوم ولا يتبقى من يومه  إلا النذر القليل , الذى لا يسمن ولا يغنى من جوع 

وبالتالى يعانى من عدم التوازن او عدم  إشباع باقى جوانب حياته 

الفئة الثانية 

الامهات لأطفال حديثى الولادة  ,او الامهات لاطفال اعمارهم متقاربة صغار السن  .فعلا تصبح الأم مستنفذة ومستهلكة 

 وفى امس الحاجه للترويح والتغيير  ,وقاعدة العشر دقائق مناسبة جدا لهذه الفئة 

الفئة الثالثة

امهات عاملات ايا كان سن اولادهم حتى لو كبار ارتباطات العمل وسد إحتياجات المنزل تقضيان على البقية الباقيه 

من جهدها  ,ولا تجد الوقت الكافى لأنعاش ذاتها  ,والتوقف للأستمتاع بالحياة  /فهى فى سباق محموم لأنجاز كل المهام على اكمل  

 ,وجه ,وتجد نفسها محاصرة بالمواعيد والألتزامات وولا تجد  الوقت لحفظ القران او ممارسة الرياضة للحفاظ على صحتها 

الفئة الرابعه  

للذي يعانى من التسويف والكسل ,ويريد ان يكتسب عادات جديدة  ,فعلى الرغم من توافر الوقت  ,إلا انه يعانى من قلة قوة 

الأرادة  ,وفى هذه الحالة لا يمكن التعويل على التحفيز والحماس لأن تأثيره مؤقت وغير دائم .

ما المقصود بالعشر دقائق هنا ؟؟

فى الأعمال الهامة الغير عاجلة والتى يترتب على اتمامها وانجازها تقدم كبير وتطور ملحوظ على علاقاتنا ومهاراتنا وحالتنا 

, النفسية ,إلا إننا لا  نوليها ما تستحقه من العناية والتخطيط  ,نظرا ان اغلب اوقاتنا نقضيها فى مربع الاعمال الهامة 

المستعجلة ,مما يؤثر سلبا على فاعليتنا وكفاءاتنا وإنتاجيتنا ,واعمال هذه الفئة أمور تحتاج لتنمية وتطوير  بشكل مستمر ,وإن كان لمدة 

 عشر دقائق فقط  ,وهو ما يحدده ستيفن كوفى بمفهوم شحذ المنشار ,, وإلا فقدنا قدرتنا على العطاء او الاستمرار بصفة  عامة .

فتخصيص عشر دقائق لممارسة عمل يشبع جوانب الشخصية المهملة سواء جانب العلاقات ,او الروحانيات ,الجانب الصحى ,,او 

حتى جانب العلم والثقافة  .سيكون له تأثير ايجابى على تقدمنا وإسعادنا لاننا تمكننا من اشباع الاحتياجات التى لم نتمكن يوما 

من إشباعها  ,ولم  نجد ابدا لها الوقت الكافى لها , .ولا يخفى مدى مردود ذلك واهميته على دعمنا نفسيا ومعنويا ,كما انه يحسن من قدراتنا على المضى 

قدما ,كما انه يحافظ على لياقتنا فى شتى المجالات سواء لياقة صحية او فى اى  جانب اخر من جوانب الحياة 

 

فالأم لاول مرة التى تعانى من تغير نظام حياتها رأسا على عقب , فى امس الحاجه لعشر دقائق , ولا تحتقرها او تقلل من شأنها  

 ,وتقول ماذا عساها  ان تفعل عشر دقائق , .بل وعن طريق التأثير التراكمى  ,كل يوم هناك المزيد فعشر دقائق كافية لممارسة 

التمارين الهوائية ولمدة شهر ستكون مجموعها 300 دقيقة اى  خمس ساعات ,هل كنت تتوقع ان نوفر خمس ساعات لممارسة 

عمل محبب ,او  قراءة شىء مفيد او قراءة وردك من القرأن او حتى ممارسة التأمل 

الخلاصة انه يمكن لمن يعانى من كثرة المواعيد والضغوط والألتزامات ان يتغلب على تلك الضغوط بإستقطاع عشر دقائق فقط 

,ايا كانت الظروف والتحديات , يوميا والمواظبة عليها ,يقاتل من اجلها ومن اجل الحفاظ عليها لينعم بالحد الأدنى من الراحة 

النفسية والتوازن 

 

هتعمل اه انهارده فى اول عشر دقائق مستقطعه , وكم مرة استقطعت عشر دقائق ,يا ترى ما هى الأمور التى تتوق لممارستها ولا تجد الوقت الكافى لذلك ؟هل تستطيع جدولتها  لمدة عشرة دقائق يوميا  ارجو مشاركتى بارائكم وتجاربكم مع العشر دقائق 

amera noureldeen

Building Strong Personality Diploma (Cambridge Training Academy ) Professional Master Degree In The Power Of Thinking (Cambridge Training Academy Professional PH.D.Degree In Ways To Integrate Education In Life (Cambridge Training Academy)

اترك تعليقك

×
×

Cart

%d bloggers like this: