إدارة للوقت ام وساوس وهواجس

لماذا كل هذا  الاهتمام بإدارة الوقت ,ولماذا نصاب بالأحباط ونفشل , على الرغم  ,من كل مساعينا  ,وبذلنا كل ما فى وسعنا لإدارة الوقت 

,وعلى الرغم  ,من ذلك لا نلقى إلا الفشل الذريع ,بل ونصاب بالأحباط والحزن العميق ,الذى قديتحول إلى إأكتئاب  ويأس وعزوف تام عن 

المبادرة والأنخراط فى اى أنشطة  ,ونتجاهل تماما بعبع  (حسن إدرة الوقت).  فاصبحت هذه الكلمة كفيلة بتغيير حالتنا المزاجية 180 

درجة , من  مجرد الأستسلام للواقع  ,والمضى قدما  ,بلا هدف , بلا احساس  ,نعيش حياة رتيبة  ,مملة  ,لا امل فيها ولا احلام ,نخشى  

من الأحلام , لأنها تجعلنا نواجه انفسنا  ,ونصبح وجها لوجه  ,امام  عجزنا وفشلنا فى  إدارة الوقت .فتنقلنا من مجرد قبول الأمر الواقع ل 

لحالة   من السخط والأستياء  ,فنكرر المحاولة ,مرات ومرات , ويصيبنا الأحباط من جديد ,ونلهث وراء كل دعوة لأدارة الوقت عسى ان 

ننجح يوما فى تحقيق حلمنا فى إدارة الوقت 

 

لماذا نفشل فى إدارة الوقت ؟؟

يعرف العالم اينشتاين (الالمانى المولد ,السويسرى الأمريكى الجنسية )السذاجة  :ان تقوم بنفس الأمور بنفس الطريقة وتتوقع نتائج 

.مختلفة .مما يجعلنا نتسائل هل نتبع نفس الخطوات هى هى عند إدارتنا للوقت  ,ابتداءا من شراء اجندات خاصة ,ورسم الجداول 

,وتخطيطها ,وبالطبع لدينا اهداف ,منها  ان نقلل من اوزاننا مثلا ,او ان نحفظ القران كاملا ,او ان نربى اولادنا تربية سليمة تربية ايجابية 

ثم نضع ملصقات فى كل مكان ,ونضبط المنبهات على هواتفنا ,ونحدد قايمة بالمهام المطلوبة ,ثم نفاجىء بفشلنا مرة اخرى 

فالأن فهمت اننا نتمتع بالسذاجة وليس الأمل اننا ننجح فى حسن إدارة اوقاتنا لأن ببساطة  متمسكين بالعقلية التى اوجدت المشكلة , 

,فلن تمكن من حلها , إلا بعد  تغيير تلك العقلية ,اولا ,لكن كيف ؟وما المقصود بذلك ؟؟ 

ما هى عقيدتك بخصوص الوقت ؟؟

ما هى عقيدتك بخصوص الوقت ؟؟هل تعتقد انه لا يوجد وقت لاتمام المهام او للأستمتاع بالحياة ,هل لديك عقيدة انه لا يوجد وقت ام  

لا يوجد الوقت الكافى لأتمام كل المهام والاجابة على هذا الاعتقاد او تصحيحه كالاتى :

لا يوجد وقت عبارة خاطئة بل هناك وقت ,بل الكثير من الوقت 

عبارة لا يوجد وقت كافى لأتمام كل المهام عبارة صحيحة تماما ,

على الرغم من توافر الوقت طالما انت على قيد الحياة لكن هذا الوقت لن يكفى لأتمام كل المهام 

ولذا يجب وان نحدد الأولويات ما هى اولوياتنا ؟؟والتى تختلف حسب ظروفنا وحالتنا الأجتماعية وسننا ؟فما هو اولوية لطالب فى 

,الثانوية العامة غير الأولوية لرجل اعمال او ام لطفل حديث الولادة ومن غير المنطقى ومن اهم اسباب احباطاتنا وفشلنا فى إدارة الوقت 

اننا لا نراعى هذه القاعدة على الرغم من بساطتها ووضوحها ,لكننا نرغب فى الأستمرار فى ممارساتنا القديمة قبل تلك الظروف 

ونريد تطويع الظروف والأحتياجات من حولنا ونفاجىء بالفشل الذريع لأننا لم نراعى طبيعة الموقف ,او طبيعة الظرف 

 :

ما الذى تهدف لتحقيقه ان توفرت لديك ساعه كل يوم ؟؟

إن من اهم الأسباب المعينه على حسن تنظيم وإدارته بفاعليه ,ان تعرف تماما فيم تستغل وقتك او ما الذى تنوى القيام به فى هذا الوقت,

مما يعنى ان يكون لك هدف واضح ,ومحدد ,واقعى ,قابل للقياس ,قابل للتحقيق ومرتبط بزمن وهو ما يعرف بالهدف الذكى ,لكن ,الهدف 

,الذكى قد لا يكون محفزا كفايه  للالتزام به ,.وقديكون اضعف من مواجهة  التحديات اليومية فذكتء الهدف وحده لا يكفى للمداومة 

والالتزام ,ومن خلال تجربتى الشخصية اضيف عنصر النية ,إذ ان توافر اكبر معين على الأتزام والمواظبة ,لكن النية قد يتعريها ذلل ,

فنضيف لها عنصر اخر وهو الغاية منه او ما النتائج المترتبه عليه ,بمعنى اخر كيف استفيد به وافعله ,كيف اخدم به مجتمعى 

فقط فى هذه الحالة اضمن لك المواظبة والألتزام 

هل إدارة الوقت هدف او وسيلة ؟؟

من اكبر المشاكل التى تواجهنا  ,ان تتحول إدارة الوقت من وسيلة لغاية فى حد ذاتها ,العبرة من تنظيم الوقت  ,تحقيق الاهداف وليس 

العبرة بتطبيق الجداول بحذافيرها  ,وهذا يعود بنا إلى الأرتباط بالأولويات وان الوقت لن يكفى لأتمام كل المهام فالمهم ان اتمتع المرونه 

والتزم بالمهمه وليس بالجدول  ,ارتبط بالغاية وليس المواعيد 

المرونه التى تمكننى من تغيير الوسائل او تغيير الأهداف الجزئية ان لم تصب فى تحقيق الغاية النهائية 

المرونه التى تعيننى على التجربه وتقييم التجربه وإعادة المحاولة مرات ومرات دون كلل او ملل او يأس ,, 

الخلاصة

ان إدارة الوقت ليس حلما صعب المنال ,ولكنها ليست غاية فى حد ذاتها بل هى وسيلة لتحقيق احلامنا وطموحاتنا 

يتعين علينا ان نتمسك بالغاية وتحقيقها وان تتوافر لدينا النية المعينه ونضع فى إعتبارنا ما النتائج المتوقعه ,وندرك يقينا ان الوقت لن 

يكفى لأتمام كل المهام فيجب وان نركز على الأولويات ,ونلتزم بها 

amera noureldeen

Building Strong Personality Diploma (Cambridge Training Academy ) Professional Master Degree In The Power Of Thinking (Cambridge Training Academy Professional PH.D.Degree In Ways To Integrate Education In Life (Cambridge Training Academy)

اترك تعليقك

×
×

Cart

%d bloggers like this: